رئيس إيران في الجزائر اليوم يقلب الطاولة علي الولايات المتحدة داخل قمة منتدي الغاز بالجزائر
في أول زيارة رسمية له الي الجزائر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هنأ نظيره الجزائري عبد المجيد تبون برئاسة المنتدى الدولي ووجه شكر الشعب الجزائري الصديق علي حسن الاستقبال الرائع
ودعا جميع المستثمرين الدوليين والأعضاء في المنتدى إلى المشاركة في مشاريع مثمرة تهدف الي التعاون المنتظم لتبادل المعلوماتـ والخبراتـ في مجال التكنولوجيا المتعلقة بالغازمؤكداً أنّ الشركات المعرفية الإيرانية تستطيع خلق نماذج ناجحة في المنطقة.
قمة منتدي الغاز بالجزائر 2024
وأكد رئيسي أنّ النظام العالمي دخل مرحلة مصيرية، وأنّ الغرب المتوحش يحطم وجه الإنسانية بلا رحمة مذكراً بأنّ تأسيس الكيان الصهيوني كان مشروعاً لإبقاء هيمنة الغرب على المنطقة
ومن المؤسف انهم نجحوا في التخلص من جميع الحكام العرب الشرفاء ومازالوا يخدعون الشعوب بداعي الشرعية الدولية والمواثيق وغيرها ولم يجدوا امامهم احد من العرب حاليا سوي الدبلوماسية الجزائرية التي لا طالما تقف بثبات في دفاعها عن القضايا الدولية علي غرار القضية الفلسطينية
وقال رئيسي إنّ الحرب القائمة ضد محور الشر وأن الولايات المتحدة ما زالت تقذف بالقنابل المدمرة على الأبرياء، مذكراً أنّ هناك أطفالاً ونساء يصارعون الموت بسبب نقص الأغذية، ومنبهاً إلى أنّ من يلتزم الصمت اليوم سوف يتلقى صفعة قوية غداً
كلمة رئيس ايران في قمة منتدي الغاز بالجزائر
واوضح رئيسي أنّ مجلس الأمن بات عاجزاً عن وقف إطلاق النار رغم أنّ ميثاق الأمم المتحدة هو ضمان الأمن و السلام وذلك لان الولايات المتحدة تقدم السلاح و الدعم المالي والإعلامي لكيان الاحتلال مشدداً على أنه لو كانت الولايات المتحدة وأوروبا تريدان السلم ووقف الحرب لتوقفتا عن إرسال السلاح لقتل الفلسطينيين.
ونوّه رئيسي إلى أن الدعوة للسلام في غزة ترفعها أميركا اللاتينية وشعوب العالم، وأنّ الجنود الأميركيين باتوا يضرمون النارفي أنفسهم لعدم التورط في هذه الحرب متسائلاً عن آلية وقف إطلاق النار.
وأكد رئيسي أنّه على الجميع أن يعلم أنه لا يمكن إخماد صوت الشعب الفلسطيني المظلوم والمقتدر متقدّماً نيابة عن الشعب الإيراني، بالشكر للمقاومين في حماس وحزب الله البطل في لبنان وشرفاء اليمن الذين ينتصرون للشعب الفلسطيني في غزة والدبلوماسية الجزائرية التي اصبح لها دور كبير داخل المجتمع الدولي بعد عضوية مجلس الامن
رابط المصدر من هنا
Comments
Post a Comment